الزمخشري
232
ربيع الأبرار ونصوص الأخبار
لقمان وللريحان : أبو النضر وللنرجس : أبو العيناء وللجوز : أبو القعقاع . يقال : أعظم بركة من نخلة مريم وكانت العجوة . قال صاحب المسالك : هي ببيت المقدس غرست منذ أكثر من ألفي سنة وهي منحنية . تفاحة شامية * من كف ظبي غزل ما خلقت إذ خلقت * إلا لأجل القبل كأنما حمرتها * حمرة خد خجل قيل لأعرابي ألف الحضر وخصبه : أما تخرج إلى البادية فقال : أما ما استلقى السعدان فلا . يريد أبداً لأن السعدان لا ينبت إلا مستلقياً . محمد بن عبد الله بن طاهر في الورد : كأنهن يواقيت يطيف بها * زبرجد وسطه شذر من الذهب